العلامة المجلسي
19
بحار الأنوار
لزادهم ، فإنما يؤتى الفقراء فيما اتوا ( 1 ) من منع من منعهم حقوقهم ، لا من الفريضة ( 2 ) . 41 - علل الشرائع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن إبراهيم بن محمد ، عن محمد بن حفص ، عن صباح الحذاء ، عن قثم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك أخبرني عن الزكاة كيف صارت من كل ألف خمسة وعشرين درهما لم يكن أقل أو أكثر ما وجهها ؟ قال : إن الله عز وجل خلق الخلق كلهم فعلم صغيرهم وكبيرهم ، وعلم غنيهم وفقيرهم ، فجعل من كل ألف إنسان خمسة وعشرين مسكينا فلو علم أن ذلك لا يسعهم لزادهم لأنه خالقهم وهو أعلم بهم ( 3 ) . المحاسن : إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن جعفر ، عن صباح الحذاء مثله ( 4 ) . 42 - ثواب الأعمال : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن ابن هاشم ، عن ابن فضال ، عن مهدي رجل من أصحابنا ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : من أخرج زكاة ماله تاما فوضعها في موضعها لم يسأل من أين اكتسب ماله ( 5 ) . 43 - ثواب الأعمال : أبي ، عن علي عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا من خزان الجنة ، فيمسح صدره ويسخي نفسه بالزكاة ( 6 ) . نوادر الراوندي : باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله مثله ( 7 ) .
--> ( 1 ) اتى - كعنى مجهولا - أشرف عليه العدو ، والمراد أنهم عطبوا وهلكوا لان الأغنياء منعوا حقوقهم . ( 2 ) علل الشرايع : ج 2 ص 57 . وقوله " لامن الفريضة " يعنى ضريب النصاب . ( 3 ) علل الشرايع : ج 2 ص 58 . ( 4 ) المحاسن : 327 . ( 5 ) ثواب الأعمال : 42 . ( 6 ) ثواب الأعمال : 42 . ( 7 ) نوادر الراوندي : 24 .